سجل مؤشر إس آند بي جلوبال لمدراء المشتريات PMI بالمملكة العربية السعودية، المعدل موسمياً،56.3 انخفاضاً بمقدار 0.7 نقطة في شهر يوليو/ تموز من 57 نقطة في يونيو / حزيران الماضي إلى 56.3 نقطة

وأوضحت الشركة، في تقريرها الشهري الصادر اليوم الأربعاء، أن تلك النتائج تشير إلى تحسن ظروف العمل للشهر الثالث والعشرين على التوالي، على الرغم من انخفاضه، إلا أن المؤشر كان متوافقاً بشكل عام مع القراءات المسجلة في عام 2022 حتى الآن.

وأضاف التقرير أن القطاع الخاص السعودي غير المنتج للنفط شهد شهراً آخر من النمو القوي في يوليو/ تموز 2022، مدعوماً بارتفاع أعداد العملاء وزيادة الإنتاج وزيادة المشتريات.

 وأشار التقرير إلى أن الانتعاش المستمر أدى إلى زيادة أسرع في التوظيف، مع تسارع معدل خلق فرص العمل إلى أقوى مستوياته منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

 كما أكد أن الضغوط التضخمية ظلت قوية حيث سجلت كل من تكاليف مستلزمات ورسوم الإنتاج عائدات قوية.

وواصلت الشركات غير المنتجة للنفط في السعودية تسجيل ارتفاع ملحوظ في النشاط خلال شهر يوليو/ تموز، على الرغم من تراجع معدل النمو بشكل طفيف منذ نهاية الربع الثاني وانخفاضه عن متوسط الدراسة

وكان عدد الشركات التي شهدت زيادة في النشاط خلال الشهر خمس أضعاف تلك التي شهدت انخفاضاً 25% مقابل %5 كما كان التوسع مرتبطاً بشكل أساسي بزيادة المبيعات والمشاريع الجديدة وزيادة التسويق.

ولفت التقرير إلى أن الأعمال الجديدة ازدادت بشكل ملحوظ في شهر يوليو/ تموز، حيث كان الارتفاع الأخير هو ثاني أسرع ارتفاع في ثمانية أشهر.

 وربطت الشركات زيادة المبيعات بتحسن ظروف السوق في الداخل وزيادة الطلب على الصادرات، حيث زادت الطلبات الأجنبية الجديدة بشكل قوي وإلى أقصى حد منذ شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وتابع التقرير أن الطلب استمر في الارتفاع على مستوى القطاع غير المنتج للنفط، حيث سجلت جميع الفئات الأربع الخاضعة للدراسة نمواً قويا في المبيعات.

ومع تزايد الطلبات الجديدة بسرعة، تشجعت الشركات على رفع مستويات التوظيف بشكل أكبر في شهر يوليو/ تموز؛ مما أدى إلى تمديد فترة النمو الحالية إلى أربعة أشهر. علاوة على ذلك، كانت وتيرة خلق الوظائف هي الأسرع منذ شهر سبتمبر/ أيلول 2019.

ونتيجة لزيادة عدد الموظفين وارتفاع الإنتاج، انخفض حجم الأعمال المتراكمة بشكل حاد في بداية الربع الثالث. وكان معدل الانخفاض هو أقوى معدل مسجل خلال ما يزيد قليلاً عن عامين.

 وقد ساعد الارتفاع الحاد والمتسارع في نشاط الشراء على الجهود المبذولة لإنجاز الطلبات غير المكتملة، حيث سعت الشركات أيضاً إلى زيادة مخزوناتها للتعامل مع معدلات الطلب القوية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *